ابنا : وذكرت مجلة "لوبوان" الفرنسية أن العديد من الجنود الإسرائيليين الذين يخدمون في صفوف الجيش الإسرائيلى في شمال إسرائيل كانوا على وشك الانهيار العصبي بسبب قلة ساعات نومهم وتقطعها أثناء الليل بسبب صافرات الإنذار التي لم تتوقف عن الصياح لتحذرهم من قدوم مقتحمين غير مرغوب فيهم، إلا أنه يتبين لهم بعد ذلك أن هؤلاء المتسلليين ليسوا إلا حيوانات هي في الغالب خنازير برية يؤدى ارتطامها بمنظومة الإنذار المبكر أو تسللها عبر حساسات المنظومة إلى إطلاق صافرات التحذير.وأضافت المجلة أن الخبراء الإسرائيليين عكفوا على دراسة السبل التي تحول دون اقتراب الحيوانات من منظومة الإنذار المبكر ولم يجدوا أفضل من روث الأسود وبرازها لردع الحيوانات من الاقتراب، حيث تعتقد الحيوانات أن تواجد روث الأسود يعنى أن ملك الغابة قد عاد للمنطقة ليفرض سيطرته على الحيوانات.وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن القيادة العسكرية في شمال إسرائيل كلفت مجموعة من العسكريين للذهاب إلى حديقة حيوان تل أبيب لجمع أكبر قدر ممكن من روث وبراز الأسود لنشرها في المنطقة لردع الحيوانات من الاقتراب خوفا من الأسود.انتهی/158
4 أكتوبر 2010 - 20:30
رمز الخبر: 207597
لم يجد الجنود الإسرائيليون أفضل من روث الأسود وبرازها ليقيهم من الرعب الذي كثيرا ما ملأ قلوبهم في كل مرة تنطلق فيها صافرات الإنذار في شمال الاراضي الفلسطينية المحتلة، للتحذير من وقوع عمليات مقاومة ضد مواقعهم العسكرية المنتشرة في هذه المنطقة.